تطوير شخصي ومهني

طريقة”بومودورو” لتحسين إدارة المهام المهنية والشخصية

كلمة (Pomodoro) هي كلمة إيطالية تعني طماطم، وتقنية بومودورو هي طريقة لإدارة الوقت بكفاءة، وقام طالب جامعي بتطوير هذه الطريقة من أجل التركيز في مذاكرته وتحسين درجاته الدراسية، فأمسك بمؤقت على شكل بومودورو (طماطم) وضبطه لمدة عشر دقائق يكون فيها متفرغ بكامل تركيزه.
وهناك بعض خطوات لتطبيق هذه الطريقة:
* قم بإعداد قائمة مهامك واحصل على مؤقت
* قم بضبط المؤقت لمدة 25 دقيقة وركز فيهم على مهامك
* عندما تنتهي المدة المحددة خذ استراحة خمس دقائق
* عليك تكرار هذا أربع مرات مع إطالة وقت الاستراحة

 

 

طرق العمل بهذه التقنية (بومودورو)

 

تحديد المدة: إذا كانت مهامك تستغرق 25 دقيقة فيمكن أخذ فاصل للراحة 5 دقائق فقط، وكل شخص على حسب مهامه وقدرته على التركيز، فيمكن زيادة المدة لـ 45 دقيقة أو 50 مع أخذ استراحة 10 دقائق، فيعتمد تغيير الوقت على مقدار المهام المطلوب إنجازها.

 

عدم الابتعاد أثناء وقت الراحة: خلال وقت راحتك يمكن الاسترخاء وعدم ممارسة الألعاب أو مشاهدة التلفاز، فإن ذلك يخرجك من دائرة التركيز وربما يجعلك تؤجل ما لديك من مهام، لذا من الأفضل -مثلا- تناول مشروب أثناء وقت الاستراحة.

تحديد المهام: قم بتحديد المهام المطلوب إنجازها ويمكنك تقسيم هذه المهام، وعند البدء بواحدة تأكد من إلتزامك بإكمالها عند توقف المؤقت الزمني.

ابتعد قليلا عن مكان عملك: عند توقف المؤقت وأخذ فترة للراحة ابتعد عن طاولة الكتب ولا تنظر حتى من أجل القراءة، يجب أن تجعل عقلك يشعر بأنه يستريح ويكافأ على إنجاز المهام، وعند الانتهاء من جميع المهام خذ استراحة لمدة أكبر ولتكن 20 أو 30 دقيقة.

ضع هاتفك بعيدًا: عندما تبدأ في أداء مهامك ضع هاتفك بعيدًا أو قم بإيقاف تنبيه الإشعارات حتى لا تفقد تركيزك ويتشتت انتباهك.

  • هذه طريقة جيدة لإدارة الوقت لكن لكل شخص لديه مهام محددة طريقته وأسلوبه في التعلم وإنجاز المهام فالمهم العمل بأسلوب مناسب وأخذ فترات راحة تحفزك على إكمال جميع المهام وإدراك عناصر تشتيت الانتباه والابتعاد عنها.

 

أهمية طريقة “بومودورو”

 

أولًا: مقاومة التسويف
تعمل هذه التقنية على إنجاز المهام على 4 فترات وكل فترة تستغرق 25 دقيقة مع أخذ استراحة لمدة 5 دقائق، وبهذه الطريقة يستطيع الإنسان إكمال مهامه دون تأجيل أو مماطلة.

ثانيًا: التخطيط للمهام والعمل على تنفيذها
من المهم للشخص أن يحدد مهامه وما يريد إنجازه في تلك المدة، ربما يريد القراءة فقط والاطلاع فتساعد هذه المدة على حسن إدارته لوقته.

ثالثًا: عدم المبالغة في المهام
بسبب الفاصل الزمني الذي تقدمه هذه التقنية يتوقف الشخص مما يمنعه من الإفراط في أداء مهام اعتيادية متفوق فيها، والعمل على قضاء فترات أخرى في مواد يرى مستواه ضعيفًا فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *